
نؤمن أن الرحلات الأجمل ليست تلك التي تقطع أطول المسافات، بل تلك التي تترك فيها بصمة
في عام 2023 كان مؤسس درب يجلس في مطار دبي، ينظر إلى الناس حوله ويتساءل ..
هل كل من يسافر يعود بشيء أكثر من الصور والذكريات؟
كثير من الرحلات تنتهي عند الوجهة، لكننا كنا نؤمن أن هناك نوعًا آخر من السفر، سفر يترك بصمة وذكرى في الأماكن التي نزورها، ويترك أثرًا أكبر فينا نحن..
من هنا بدأت فكرة درب.
لم نرد أن نبني شركة سياحة فقط، بل أن نصنع طريقة مختلفة لرؤية العالم، طريقة تجعل المسافر أقرب إلى الناس، إلى الثقافات، إلى القصص الحقيقية التي لا تظهر في الكتيبات السياحية.

بدأت درب من إيمان بسيط أن السفر يمكن أن يكون أكثر من مجرد وجهة سياحية ترفيهية.
صغنا مفهومًا جديدًا يجمع بين السفر، والثقافة، والتجارب التي تغيّرنا.
صممنا رحلات تمنح المسافر فرصة لاكتشاف العالم بطريقة مختلفة.
انطلقت أولى رحلات درب، حاملةً معها قصصًا وتجارب تتجاوز حدود السياحة التقليدية بجواز درب الرقمي، الذي يمثل هوية كل مسافر، أختامه، بصماته.. لأن كل رحلة تستحق أن توثق بشكلٍ مختلف
سنجمع فيه المسافرين الذين يجمعهم حب الاستكشاف وصناعة الذكريات ذات المعنى.
نرى أن السفر الحقيقي يبدأ عندما نكتشف ثقافات جديدة، ونفهم الناس، وننظر إلى العالم بعيون مختلفة.
نبحث عن التجارب الحقيقية، بعيدًا عن السياحة التقليدية، لنقرب المسافر من الحياة المحلية وقصصها وتفاصيلها.
نؤمن أن أعظم ما يمكن أن تحمله من رحلة ليس تذكارًا، بل علاقة، أو حوارًا، أو ابتسامة، أو قصة مع شخص التقيته في طريقك.
نحترم المجتمعات التي نزورها، ونحرص أن يكون وجودنا إضافة إيجابية تحافظ على ثقافتها وخصوصيتها وبيئتها.
نصنع رحلات تُعاش مع الآخرين، لأن أجمل التجارب هي التي تُشارك، وأجمل الذكريات هي التي تُبنى معًا.
نهتم بكل تفصيلة في الرحلة، لأن التجارب الاستثنائية تُصنع من تفاصيل صغيرة تُنفذ بعناية.